احمد جرادات – مركز المعلومات البديلة – فلسطين


بعد صدور كتابنا عام 2019 ( الخليل- المدينة المستحيلة) باللغة الاسبنانية، بالتعاون بين مركز المعلومات البديلة – فلسطين ومؤسسة القدس للتضامن مع الشعوب العربية العربية في مدينة ملقا – الاندلس في اسبانيا بتمويل من جانتا دي اندلوسيا . والذي كان توثيقا دقيقا لما يجري في الخليل من زوايا ما يجري من انتهاكات حقوق الانسان والابعاد السياسية والاجتماعية لما يجري في الخليل، وحالة الصمود والتحدي التي يخوضها الفلسطينيون في المدينة. الكتيب الذي جاء في 58 صفحة من الحجم الكبير. وليكون مادة ودليل تثقيفي للمهتمين والنشطاء ومنظمات المجتمع المدني والمتضامنين في اسبانيا والناطقين بالاسبانية. وفي البدء لهم الشكر في المؤسسة واخص بالذكر الصديق جافييرموريانا لجهوده الكبيرة ومثابرته ومتابعته القيمة التي كان لها الدور الكبير لاخراج الكتيب الى النور.
لاحقا ومن خلال اصدقاء ونشطاء من البرازيل والذين ابدوا اهتمامهم بما يجري في الخليل وفلسطين، بدأت الفكرة بان يتم تطوير الكتيب ليضيء على ما يجري في فلسطين عموما باعتبار ما يجري في الخليل هو نموذج مكثف للحالة الفلسطينية العامة. وذا كانت الحالة الفلسطينية تكتسب خصوصية فريدة في التاريخ الحديث من حيث خضوعها لآخر استعمار بالمعنى المباشر يضيف تعقيدا وخصوصية بانه استعمار احتلالي وتمييز عنصري بامتياز.فان ما يجري في الخليل يشكل تعبيرا مكثفا ومضاعفا لهذه الخصوصية ويجعل منها خصوصية مركبة، حيث الحركة الواسعة للاستيطان في قلب المدينة، والتهجير الممنهج للفلسطينيين منها. والمعازل والاغلاقات والانتهاكات اليومية في المدينة وخاصة البلدة القديمة، التي بقيت تحت سلطة الاحتلال المباشرة على كل الصعد وفق اتفاق او بروتوكول الخليل الذي قسم المدينة.
وجاءت من الاصدقاء البرازيليين فكرة تطوير الكتيب ليكون كتابا يضيء على ما يجري في فلسطين، ويذهب الى تاريخ القضية من بداية القرن الماضي، وقمة هذا الصراع النكبة وتهجير غالبية الشعب الفلسطيني. الكتاب بذات الفكرة ليكون دليل تثقيفي للمتضامنين الناطقين باللة البرتغالية. وجاء الكتيب الاول كمقدمة للكتاب الجديد الذي جاء في 160 صفحة من الحجم الكبير. واحتوى كما الاول على ملحق بالخرائط والصور ذات العلاقة.
وقدم له عدد من الكتاب والنشطاء نذكرهم مع الشكر الصديق الكاتب نصار ابراهيم – مدير مركز المعلومات البديلة – فلسطين والصديق البروفوسور الجامعي في العلوم الاجتماعية والمنسق الدولي للحركة الفلاحية (بدون ارض) البرازيلية التي تضم ملايين الفلاحين مارسيليو بوزيتي ، و الناشط الفلسطيني – البرازيلي المسكون بفلسطينيته الصديق خضر عثمان والصديق اللبناني – البرازيلي المختص بالعلوم الزراعية الدكتور جميل فياض، والصديق اللبناني – البرازيلي الناشط السياسي أمير سادر. ودائما وابدا الشكر موصول للصديق الدكتور اللبناني – البرازيلي ياسر فياض الذي اغنى الكتاب بافكاره ومعلوماته القيمة. بجهودهم جميعا خرج الكتاب الى النور.
ولا بد من شكر الاصدقاء في مجموعات المدافعين عن حقوق الانسان، وشباب ضد الاستيطان، ولجنة الدفاع عن الخليل، الذين جميعا اتحفونا بكثير من المعطيات القيمة، وعلى صبرهم وتعاونهم الكبير واتساع صدرهم خلال المقابلات العديدة معهم فرادا وجماعات.
والشكر دائما موصول للزملاء/الزميلات في مركز المعلومات البديلة لجهودهم لكل ما قدموه من دعم وتشجيع على مدار فترة كتابة الكتيب اولا والكتاب ثانيا.
بقي ان اقول بان فكرة الكتاب جاءت في نقاش بدأ عاديا لكنه تعمق بالاتفاق على انجازه خلال زيارة للاصدقاء ياسر، جميل، خضر الى الخليل قبل عام تقريبا. زيارة ميدانية للمدينة خاصة البلدة القديمة واطلاعهم عن قرب لما يجري في المدينة.